بيروت تشهد معرضا فوتوغرافيا عن الراحل الملا مصطفي بارزاني

أفتتح، مساء اليوم الجمعة في العاصمة اللبنانية بيروت معرضا فوتوغرافيا عن حياة الراحل الملا مصطفى بارزاني التقطها له المصور الفرنسي فرنسوا كزافيي لوفا الذي عايش الملا بارزاني و رافقه في مراحل متعددة من حياته.
وتضمن المعرض الذي نظم من قبل الجمعية الكوردية اللبنانية الخيرية و شركة زانار ومقرها اربيل، ويستمر إلى يوم الأحد المقبل، نحو 110 صور وفيلما تصويريا يعود الى العام 1963، فيما حضر افتتاحه وفدا رسميا من اقليم كوردستان وممثلين عن الأحزاب اللبنانية و السفير العراقي لدى بيروت عمر البرزنجي .
وابدى رئيس وفد الاقليم نوري شاويش في كلمة القاها "اعتزازه بالصداقة التي تجمعه بالمصور لافاك واشاد بانجازه و اجتيازه المخاطر حين وصل الى جبال كوردستان في ربيع 1963".
واضاف ان عدسة كاميرا لوفا وثقت حقبة مهمة من تاريخ الحركة التحررية الكوردية"، مشيرا الى ان الصور اتسمت الى جانب بعدها التاريخي المتعلق بثورة ايلول، بالواقعية و الجمال حيث عكست الاحداث الثورية و الصفحات النضالية الهامة جوانب من واقع حياة الشعب الكوردي في ستينيات القرن الماضي".
وبين شاويس ان " الصورة تؤدي اليوم دور المعرف بثورة أيلول والقائد الخالد الملا مصطفى بارزاني الذي ناضل في سبيل السلم والصداقة بين شعوب الشرق الاوسط و في سبيل التعايش و التسامح بين الشعوب والاديان و الطوائف رغم قيادته لثورة شعبه المسلحة".
من جهته القى نائب رئيس الجمعية الكوردية محمود اسيالا كلمة الجمعية وجه خلالها تحية الى "الاب الروحة للأمة الكوردية والقائد التاريخي للحركة التحررية الوطنية الكوردية الخالد ملا مصطفى بارزاني".
واضاف" كان الملا مصطفى ميالا للعلم والمعرفة يبذل جهده وطاقته البدنية ويصقلها في ممارسة الصيد،قضى ستة سنوات في تحصيله العلمي الابتدائي على يد معلمين خصوصيين في قرية بارزان وبعدها درس الشريعة والفقه".
وشرح قائلا"نحن في الجمعية الكوردية اللبنانية الخيرية وبالتعاون مع شركة زانار للاستثمار في اربيل عزمنا على اقامة اول معرض في بيروت يتضمن نبذة عن تاريخ ومسيرة الاب والقائد النضالية الطويلة التي بدأت خلف جدران السجن وهو بعمر الثلاث سنوات حيث سجن مع والدته"، مشيرا الى ان " الملا بارزاني كرس كل حياته من اجل الحركة التحريرية للشعب الكوردي فكان اول زعيم كوردي اوصل صوت الكورد الى المحافل الدولية وبنى علاقات وطيدة على اثرها مناديا بالاخوة العربية الكوردية والقوميات الاخرى".
من جهته اكد السفير العراقي لدى بيروت عمر البرزنجي على" اهمية العلاقات بين لبنان والعراق ولاسيما اقليم كوردستان"، مشيرا الى وجود اهمية بان يتعرف اللبنانيون على تاريخ الشعب الكوردي وكم هو شعب مسالم و محب للاخر و منفتح عليه".




