٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

ديبلوماسي بريطاني لـ"السياسة": 20 ألف جهادي دخلوا سورية في 2013

المصدر: KDP.info

لندن - السياسة -KDP.info/  أكد تقرير بريطاني أن مؤتمر "جنيف 2" الذي تسعى واشنطن وموسكو إلى عقده خلال الأسابيع المقبلة, لن يؤدي إلى وقف الحرب في سورية, سيما في ظل وجود عشرات الآلاف من الجهاديين الأجانب, الذين يقاتلون بهدف "اجتثاث العلويين والشيعة من منطقة الشام والعراق".
ونقل ديبلوماسي بريطاني شارك في "جنيف 1" الذي عقد في يونيو ,2012 عن تقرير شديد الخصوصية لمحللين من القادة العسكريين والأمنيين البريطانيين, انه "حتى لو قبلت المعارضة السورية والنظام وحلفاؤهما بحضور "جنيف 2", فإن الحرب لن تتوقف بوجود نحو 40 ألف جهادي, يزدادون قوة يوماً بعد يوم, ويحصلون على أسلحة "فتاكة" من دول اقليمية وغربية".
وكشف الديبلوماسي لـ"السياسة" عن أن "الجهات الداعمة للسلفيين الجهاديين في سورية, سرعت وتيرة تزويدهم بالأسلحة النوعية الفاعلة, من بينها معدات ثقيلة, لا يمتلك الجيش السوري النظامي مثيلاً لها, وتسهيل عمليات التطوع في العالمين العربي والاسلامي وفي معظم دول الغرب والشرق, حيث قدرت الاستخبارات التركية والغربية والعربية في المنطقة عدد من دخلوا سورية من تركيا ولبنان والأردن والعراق منذ مطلع هذا العام, بنحو عشرين ألف سلفي جهادي يتقاضون رواتب شهرية مغرية ويتلقون تدريبات قاسية في بعض دول الطوق السوري, وأسلحة شديدة التطور خصوصاً تلك المضادة للدبابات والدروع وللتحصينات, وصواريخ ارض - جو مضادة للطائرات محمولة على الكتف ومدافع ميدان متوسطة وبعيدة المدى ومدافع هاون من مختلف العيارات".
وأكد الديبلوماسي ان "ضباطاً عرباً وأجانب دخلوا, ومازالوا يدخلون مع الافواج السلفية لاستكمال تدريباتها في الخطوط الخلفية ضد الأسد, ريثما تصبح جديرة بخوض الحرب على محاور الخطوط الاولى في دمشق وحمص وحلب ودرعا وادلب وسواها, وذلك على غرار تسلل عناصر وضباط الحرس الثوري الايراني وحليفيه العراقي واللبناني الذين يساندون قوات النظام".
وكشف الديبلوماسي لـ"السياسة" عن أن "ضباطا سابقين في الجيشين اللبناني والاردني ورؤساء كوادر في أحزاب لبنانية يمينية سنية ومسيحية ممن خاضوا حروب الشوارع في لبنان, ومجموعات من الكومندوس التركي والقوات الخاصة البريطانية ومن بعض دول الاطلسي, موجودون منذ سنة ونصف السنة داخل المناطق التي طردت منها القوات الحكومية, وهي على عكس كل ادعاءات واشنطن والدول والمحاور الدائرة في فلكها تشرف على كل الاجنحة المقاتلة للنظام وبينها القوى السلفية الجهادية الأكثر شراسة في الحرب من الجيش الحر ومختلف الكتائب الاسلامية المعتدلة الاخرى".
واضاف ان أكثر الخسائر التي لحقت بالجيش والشبيحة السوريين وميليشيا "حزب الله" والميليشيات العراقية, منذ بداية الحرب, "إنما وقعت على أيدي مقاتلين أصوليين تابعين "لجبهة النصرة" و"تنظيم القاعدة" وكتائب قريبة منها عقائديا, فيما قامت هذه الفصائل بإعدام جميع الاسرى غير المسلمين السنة من قوات النظام, في حين ما مازال الجيش السوري الحر يحتفظ بأسراه, ويفاوض أحيانا على مبادلتهم بأسرى تابعين له, كما ان المناطق والقرى والبلدات الواقعة تحت سيطرة القوى الجهادية في ريف دمشق وريفي حلب وحمص ومحافظة اللاذقية, هي التي تثير الرعب في قلوب قوات الاسد وشبيحته وبطائفته العلوية بشكل عام

أخبار ذات صلة