٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
مؤسسات البارتي

توضيح من مؤسسة الثقافة والاعلام للحزب الديمقراطي الكوردستاني الى الرأي العام في أقليم كوردستان

المصدر: KDP.info

أربيل - KDP.info/نشرت مؤسسة الثقافة والأعلام للحزب الديمقراطي الكوردستاني توضيحا الى الرأي العام في أقليم كوردستان حول الانتخابات البرلمانية الكورستانية، وجاء في بعض من هذا التوضيح، الذي أشار فيه الى أن بعض الأشخاص والاطراف والمؤسسات الأعلامية، وبدل من ان تنتظر أعلان النتائج من الفموضية العليا المستقلة للأنتخابات، قامت بنشر أنباءا بعيدة كل البعد عن الصحة.

وقد أشار التوضيح الى ان مواطني كوردستان قد وفي يوم الـ 21 من الشهر الجاري قد عكس التقدم والتطور، والنموذج العصري في مشاركتهم بتلك الأنتخابات، وبشهادة وأعتراف ممثلي الدول وكافة المراقبين الدوليين ومنظمات المجتمع المدني وقادة الاحزاب، فان عملية الانتخابات بصورة عامة كانت ناجحة وشفافة ونموذجية.

كما تطرق التوضيح أيضا، الى انه وفي اليومين الأخيرين وبدل من أن ينتظر بعض الأشخاص والاطراف والمؤسسات الأعلامية النتائج من قبل المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات، وحينها تستطيع تلك الجهاتوالاطراف وبالطرق القانونية والصحيحة تقديم الشكاوي والملاحظات، وللأسف قاموا بتوجيه الاتهامات الغير صحيحة والتي لا أساس لها، ومحاولة تلويث أرادة شعب كوردستان، وألحاق الضرر بالعملية السياسية في أقليم كوردستان.

وأضاف التوضيح، أنه في كافة مراحل العملية فقد تواجد ممثلي ومراقبي كافة الاحزاب أثناء التصويت والعد والفرز للأصوات، وكان هناك عشرات المراقبين من الداخل والأجانب يراقبون العملية.

واكد التوضيح، باننا في الحزب الديمقراطي الكرودستاني وبالرغم من وجود بعض الملاحظات على العملية، ولكننا نعتقد بأنه وبشعور بالمسؤولية في أن نلتزم بتعليمات وقوانين المفوضية العليا للانتخابات، وبعد الاعلان عن النتائج يستطيع أي طرف وله الحق في تسجيل شكوته وتقديمها بصورة قانونية.

ووختم التوضيح كلامه، باننا نعتقد أن هذا الهرج الأعلامي لهؤلاء الأشخاص والاطراف التي بدات بها، تبين حقيقة أنهم متعوديتن على معاداة كل شيء، وهدفهم تشويه سمعة العملية، وألحاق الضرر بسمعة الأقليم والتشويش على الرأي العام وزعزة نفسية المواطنين، وهنا يجب أن نكون ملك أرادة شعبنا، ودون خلق تشجنات وأتهامات لا أساس لها، وخلق حربا نفسية مع المجتمع الكوردستاني، ويجب التعامل مع الوضع بروح من المسؤولية.

 

أخبار ذات صلة