٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

إقليم كردستان العراق ينتخب برلمانه وسط توترات إقليمية

المصدر: KDP.info

توجه الناخبون في إقليم كردستانالعراق إلى مراكز الاقتراع السبت للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعيةلانتخاب دورة جديدة تستمر أربع سنوات لبرلمان الإقليم الذي يتمتع بالحكمالذاتي في شمالي العراق.

وتأتي هذه الانتخابات في وضع متوتر محليا وإقليمياوسط خلافات متواصلة بين حكومة الإقليم والحكومة الفيدرالية في بغداد،وظلال النزاع الدائر في سوريا حيث خاضت مجاميع كردية معارك ضد مسلحينجهاديين في المعارضة المسلحة السورية حاولوا السيطرة على بعض مناطقهم، أدتالى تدفق الآلاف من اللاجئين الأكراد السوريين إلى الإقليم.

ويتنافس في الانتخابات نحو 1129 مرشحا بينهم 366 مرشحة يمثلون 37 حزبا وكيانا سياسيا.

ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت في هذه الانتخاباتنحو 2.8 مليون شخص، سينتخبون مرشحيهم لملء مقاعد برلمان الإقليم البالغعددها 111 مقعدا، خصصت 11 منها لتمثيل الأقليات في الإقليم.

ومن أبرز الأحزاب المتنافسة في هذه الانتخابات،الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) بزعامة مسعود البرزاني الرئيسالحالي للاقليم، الذي يتوقع مراقبون حصوله على أكبر عدد من مقاعد البرلمانفي ظل الانقسام الذي يعانيه منافسه التقليدي حزب الاتحاد الوطني الكردستانيبزعامة جلال الطالباني بعد انشقاق حركة التغيير (غوران) عنه.

ودخلت حركة التغيير بقيادة نو شيروان مصطفىالقيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني ككتلة أساسية ثالثة حققت لهاحضورا واضحا في الانتخابات السابقة، ويتوقع أن تعزز حضورها في هذهالانتخابات.

كما يخوض حزب الاتحاد الوطني الكردستاني هذهالانتخابات بغياب زعيمه التقليدي الرئيس العراقي جلال طالباني البالغ منالعمر 80 عاما والذي يخضع لعلاج في ألمانيا منذ شهور لإصابته بجلطة دماغية.

ولم تخل هذه الانتخابات من حوادث أمنية، إذ قتلشخص وأصيب أخرون في هجوم طال مناصرين لحركة التغيير غوران، قبيل انطلاقعملية التصويت في الساعة السابعة والنصف بالتوقيت المحلي في العراق.

يخوض حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الانتخابات بغياب زعيمه التقليدي الرئيس العراقي جلال الطالباني بعد اصابته بجلطة دماغية.

وقد جرت الخميس الماضي عملية الاقتراع الخاص في هذه الانتخابات التي شملت قوات الأمن والسجناء والمرضى والعاملين في المستشفيات.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة في الاقتراع الخاص من الجيش وقوات الأمن بلغت 93.9 في المئة.

ويخصص 11 مقعدا للأقليات في الإقليم وفق نظامالكوتا، حيث يتنافس 25 مرشحا تركمانيا على المقاعد الخمسة المخصصة لهم، و15مرشحا مسيحيا على 5 مقاعد أخرى مخصصة لهم، فضلا عن 4 مرشحين يتنافسون علىمقعد واحد مخصص للأرمن.

ويتمتع الإقليم باستقرار أمني نسبي بالقياس إلى مناطق الأخرى في العراق التي تشهد أوضاعا أمنية صعبة.

وقامت سلطات الإقليم في الفترة الأخيرة بتوقيع عددمن الإتفاقات مع عدد من الشركات الأجنبية مثل أكسون موبيل الامريكيةوتوتال الفرنسية لاستخراج النفط في أراضي الأقليم.

كما سعت سلطات الإقليم إلى مد إنبوب لنقل النفطيربطها مباشرة بالأسواق العالمية، كما عملت على تصدير النفط مباشرة إلىالجارة الشمالية تركيا.

وتثير محاولات الإقليم تحقيق استقلال نفطيواقتصادي غضبا مطردا لدى الحكومة العراقية في بغداد، التي تختلف مع سلطاتالإقليم على تفسير بعض النصوص الدستورية وعلى بعض المناطق التي يتنازعهاالطرفان، وفي مقدمها مدينة كركوك مختلطة الأعراق والغنية بالنفط التي تطالبسلطات الاقليم بضمها اليه.

 

أخبار ذات صلة