٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

صحيفة الحياة : المنطقة الخضراء معرضة للاقتحام لقلب نظام الحكم في العراق

المصدر: KDP.info

بغدد  ـ KDP.info/ الإجراءات الأمنية المشددة التي طبقت منذ بداية الشهر الجاري حول المنطقة الخضراء وسط بغداد، تؤكد المعلومات عن نية تنظيم القاعدة، متعاوناً مع بعثيين، اقتحام هذه المنطقة المحصنة التي تضم مكاتب الحكومة، وأهمها السفارات الاجنبية، بالاضافة إلى مساكن عدد كبير من النواب والوزراء.

لكن معلومات حصلت عليها الحياة أكدت أن إجراءات استثنائية اتخذت داخل المنطقة، خصوصاً في محيط منازل كبار الضباط والنواب، وتضمنت الإجراءات تفتيش بيوت وتحديد عدد الأسلحة ونوعيتها المسموح لكل مسؤول بالاحتفاظ.

ولم تؤكد الحكومة أو تنفي تقريراً نشرته وكالة فارس الإيرانية منتصف الشهر الجاري، نقلاً عن مسؤولين أمنيين عراقيين، عن مؤامرة لقلب نظام الحكم بعد اقتحام المنطقة الخضراء والحصول على مساعدة ضباط مقيمين فيها. لكن طبيعة الإجراءات ترجح وجود معلومات عن مشروع انقلاب.

وحتى 21 الشهر الماضي، تاريخ اقتحام مقاتلين من تنظيم القاعدة سجني أبو غريب و التاجي وتهريب مئات السجناء، كان ينظر إلى المنطقة الخضراء التي تضم أجزاء واسعة من أحياء كرادة مريم والتشريع والحارثية والقادسية وسط بغداد، باعتبارها حصناً منيعاً غير قابل للاختراق، فمساحتها الواسعة، تتخللها حلقات متعددة من الأسوار والحراسات المشددة، تمتد على شكل خريطة خرسانية داخل شوارعها.

لكن الأسلوب الذي استخدم في اقتحام السجون، وهي لا تقل تحصيناً من المنطقة دب الخوف في قلوب السكان من ضمهم إلى حلقة الرعب، ربما للمرة الأولى منذ عام 2003.

وعلى رغم تعرض المنطقة الخضراء لقصف صاروخي من مجموعات مسلحة وميلشيات مختلفة، فإنها تصنف جزيرة أمنية وسط بغداد التي تحولت إلى ساحة حرب.

المسؤولون الأمنيون يؤكدون أن القلق تبرره نوعية الهجمات التي تبناها تنظيم القاعدة أخيراً، وشكوك بتلقي التنظيم تمويلاً متعدد الأوجه في الشهور الماضية مكنه من استعادة قدرته على المبادرة.

وبالإضافة إلى عمليات جبي الضرائب و الإتاوات من الأهالي والتجار والمقاولين، التي يؤكد الأمنيون أنها مستمرة في بعض المدن، خصوصاً في الموصل، فإنهم يتوقعون تلقي التنظيم عبر فصائله التي تقاتل في سورية، جزءاً من الدعم العسكري والمالي الذي يضخ لدعم المسلحين هناك، ناهيك عن دعم مباشر من الخارج تضاعف مع تصاعد الخطاب الطائفي في المنطقة

أخبار ذات صلة