بيان الفرع الرابع عشر بمناسبة الذكرى 67 لتاسيس البارتي

بسم الله الرحمن الرحيم
في السادس عشر من شهر اب الجاري نكون قد دخلنا 67 عاما لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني على يد قائد الحركة التحررية لشعب كوردستان (مصطفى البارزاني الخالد) كونه دأب على جمع القوى السياسية في المسيرة الثورية الوطنية وأهداف شعب كوردستان في برنامج تحرري واحد وكان هذا مطلباً تأريخياً.
ودون شك هذه السنوات السبعة والستين من عمر الحزب ليست بداية تأريخ نضال الكوردايتي، فقد مضى على هذا التأريخ المشرف أكثر من ذلك بكثير. وتعود بداية هذه المسيرة الى بدايات النهضة القومية العالمية، في القرن التاسع عشر ، لكن توحيد القوى السياسية الكوردستانية وعملها بيد واحدة ضد الانظمة الشوفينية جاء مع تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في 16 اب 1946 ، حيث كانت كوردستان حينها بحاجة ماسة الى تنظيم سياسي موحد بعيدا عن العشائرية والقبلية والمناطقية مع وجود حزب ثوري شامل، وهذا ما حدا بالبارزاني الخالد أن يؤسس الحزب وتجمع فيه بفترة قياسية عموم الطبقات والشرائح الأجتماعية والتوجهات الفكرية والتيارات السياسية وقاد شعب كوردستان نحو تحقيق حقوقه المشروعة... وكما هو معروف لدى الجميع، فإن تأسيس حزبنا الديمقراطي الكوردستاني ، كان ضرورة تاريخية، واستجابة نوعية لتلك المرحلة الحساسة من تأريخ الشعب الكوردي والكوردستاني ، وانعطافة جديدة لتاريخ جديد، لذلك استطاع هذا الحزب ان يبقى اداة ثورية فاعلة جامعة للكوردستانيين بمختلف قومياتهم واديانهم ومذاهبهم وايجابية في سبيل اخراج الشعب الكوردي من نير الطغات .
لقد وافق الحزب الديمقراطي الكوردستاني على نهج البارزاني الخالد، ومنذ بدايات تأسيسه الى التنسيق والعمل بين النضال التحرري الكوردي مع النضال الديمقراطي لشعب العراق ومد يد التعاون والتنسيق لنضال القوى السياسية العراقية وغدا منذ ذلك اليوم معروفاً كصديق حقيقي وسند صادق للديمقراطيين والاحرار والوطنيين في العراق وموضعاً لثقتهم.
لقد واصل الحزب، وفي مختلف مراحل النضال الحافلة بالتضحيات، نهجه الثوري والنضالي السياسي والأجتماعي والثقافي متعدد الجوانب وسجل المئات من ملاحم المجد لشعب كوردستان وحركته التحررية وحقق مكتسبات عظيمة وسطر تأريخ هذا الشعب بدماء آلاف الشهداء من أبنائه البررة، وله فيما نعيشه اليوم من كرامة حصة كبرى وصاغ بنظرته الواقعية للعالم وحكم النضال وبالأعتماد على سير نهج البارزاني الخالد وقيادة الرئيس مسعود بارزاني خريطة الطريق لمستقبل الشعب الكوردي والكوردستاني والعراقي عموما .
نجدد عهد الوفاء لنهج البارزاني الخالد ونؤكد الوعد الحر الصادق أن نواصل النضال من أجل تلك الأهداف ، والتي أحياها الفقيد العزيز أدريس بارزاني في تلك الأيام العصيبة ويقودها الرئيس مسعود بارزاني اليوم .
المجد والخلود لشهداء كوردستان وعلى رأسهم البارزاني الخالد وادريس الفقيد. تحية لبيشمركة كوردستان الأبطال، حماة شعب كوردستان ومكتسباته.
الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في 15 اب 2013



