فاضل ميراني: نفتخر بمرجعيتنا لأنها مرجعية غير مصطنعة

أربيل-KDP.info/في مقابلة أجرتها قناة بيام مع فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، تمت خلالها التطرق الى مسائل عدة، متعلقة بالوضع الحالي لأقليم كوردستان وخاصة التطورات والمستجدات الاخيرة في الأقليم، كما تمت الأشارة في المقابلة الى التطورات والمستجدات على ساحة المنطقة أيضا، وخاصة بعد أزاحة محمد مرسي رئيس مصر وتأثيراتها على المنطقة: وفيما يأتي مقتطفات من هذه المقابلة التي أجرتها قناة بيام مع فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: حيث أجاب ميراني على احد المحاور التي طرحت، قائلا: بالرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة وخاصة أيران وتركيا وسوريا ولبنان، لكن أقليم كوردستان ليس في وضع سيء، ولن تحدث تلك المسائل في الأقليم، ولا يجب أن نقيس وضع كوردستان بوضع تلك الدول، مضيفا: نحن لسنا دولة، وكثير من الأحيان جزءا من الأحزاب السياسية للسلطة والمعارضة يتم التعامل معها كأنما نحن دولة، ولكننا لسنا دولة.
وفي محور آخر من حديثه دعا ميراني الى قراءة أدبيات البارتي بالتفصيل، ويجب معرفة أن البارتي قد تأسس على أساس المركزية الديمقراطية، وان مرجعيته تفرق عن جميع الاحزاب الأخرى، المرجعية ليست الحزب فقط، بل قومية أيضا فحتى الأمس كان البارزاني الخالد وبعدها كاك أدريس، واليوم مسعود بارزاني، وأن كاك مسعود قد حصل على 70% من الأصوات في الانتخابات، وكلهم ليسوا من البارتي اي المصوتين، فقط المعارضة تقول أن العملية حدثت فيها تزوير، وذات مرة قلت للاخوة في التغيير أنني لا أدافع عن أنفسنا، فأغلبكم حتى الأمس كنتم شركاء مع قيادة اليكتي، ونحن نفتخر بمرجعيتنا لأنها مرجعية غير مصطنعة، وبها أسماء عظيمة مثل الشيخ عبد السلام بارزاني والشيخ أحمد بارزاني والملا مصطفى البارزاني وكاك أدريس وكاك مسعود.
ونحن لا نفعل شيئا دون علم رئيسنا وهذا سر بقاء هذا الحزب بهذا الحجم الواسعالديمقراطي، لذلك فان البارتي قد خطى خطوات أكثر ولم يقللها، ونحن في عام 1975 بقينا على تلك المرجعية، وفي عام 1974 حينما ذهب البارزاني الخالد الى السوفيت وكان بفرقته 500 من البيشمركة أغلبهم بارزانيين، وفي عام 1975 عندما حدثت النكسة فأن 500 من البيشمركة من زاخو الى خانقين توجهوا الى مصير مجهول مع البارزاني الخالد الى أيران، وهذا دليل قوي بأن هذه المرجعية هي ثقة الجماهير والتي عادت عام 1991 شامخين، ونعرف جيدا ففي أنتخابات البرلمان العراقي حصلنا على مقاعد بعدد مقاعد كافة أحزاب العراق، وفي عام 1992 وأنتخابات البرلمان كنا والاتحاد الوطني في المنافسة، ونحن نؤمن بتعدد الأحزاب.




