٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

مجازر حمص وبوظة بكداش في تقارير مراسلة بي بي سي

المصدر: KDP.info

في صحيفة الاندبندنت أون صنداي نطالع تقريرا عن ليز دوسيت، مراسلة بي بي سي التي أعدت تقارير من عدة مناطق ساخنة في العالم، من أفغانستان إلى غرب إفريقيا، ومن إيران إلى سوريا.

ليز من أصل كندي، تعمل مع البي بي سي في لندن، ولكن "بيتها" ليس هنا ولا هناك، إنه في كل مدينة أقامت فيها فترة كافية لتألف وجوهها وشوارعها، مسارحها ومتاجرها.

حين تعطيك بطاقتها تلاحظ أن فيها أرقام هواتفها في لندن وباكستان ومصر، وحين تعود إلى أي من البلدان التي تعد عنها تقاريرها فهي لا تعود "كمراسلة شؤون حربية" ، لكنها تحس أنها تعود الى بيتها الذي هجرته لفترة قد تقصر أو تطول. لا تحس دوسيت أنها شجاعة أو لا مبالية، وتضحك حين توصف بذلك، وتقول إنها تنجز عملها فقط.

هي تنجز عملها بطريقة ملائمة لمفهومها عن التقرير الصحفي، الذي لا يفترض أن يركز على بشاعات الحروب ومجازرها فقط، فكما أعدت تقريرا عن مجزرة في حمص زارت إحدى صالات "بوظة بكداش" الشهيرة في دمشق.

في حمص عثرت على آثار مجزرة في إحدى القرى: جثث متفحمة، لكن الرصاص اخترق رأسها قبل حرقها. أما بوظة بكداش فهي تعتبرها مقياس الحالة في البلد، فهي تقيس الهدوء أو التوتر فيها بمدى إقبال الناس العاديين على تناول البوظة الشهيرة، التي تعرف بها دمشق منذ عام 1895.

تتذكر، ضمن ما تتذكره، انفجارا في أحد الأسواق في شارع يافا في القدس. " الصحفي يتجمد مصدوما في البداية، لكنه يستجمع قواه ويعود إلى مكان الانفجار بحثا عن مادته"، كما تقول.

هرعت المراسلة ضمن من هرعوا الى مكان الانفجار: رجال الشرطة ورجال الإسعاف والصحفيون، كل يؤدي عمله.

في مقر البي بي سي في لندن حيث قابلها نيك ديردن الصحفي بالإندبندنت، كانت تحس بشيء من الغربة: هذا الصفاء الذي يسود المكان غريب على شخص تعودنا أن نراه في ساحات الحروب والنزاعات العسكرية.

عادت لتوها من سوريا، وبما أنه ليست هناك مؤشرات في الأفق لنهاية النزاع، فهي بدون شك عائدة إلى هناك، تقول الصحيفة.

أخبار ذات صلة