فاضل ميراني: أن ما تفعله المعارضة هو اللعب بالنار

أربيل - KDP.info/ حول تمديد فترة ولاية رئاسة أقليم كوردستان وما تفعله وفعلته المعارضة من هرج ومرج، وفي مقابلة مع (رووداو) قال فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: كل هذا مقابل لا شيء، لأن رئيس اقليم كوردستان كان قد بعث ووجه رسالة الى برلمان كوردستان، دعا فيها الى بذل الجهود ومحاولة جمع الأصوات حول الدستور.
مضيفا، أن رئيس برلمان كوردستان ولمدة أسبوعين يناقش المسألة مع كل الأطراف، ولكن يبدو انهم لم يصلوا الى نتيجة، وأن وضع أقليم كوردستان بهذه الصورة لم يكن ممكنا أن يبقى هكذا، لأننا نتوجه الى الأنتخابات.
كما دافع فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في محور آخر من حديثه، عن الأتحاد الوطني الكوردستاني والذي شكل تحالفا معه منذ 6 سنوات واكثر، وأرتبط الحزبان باتفاقية أستراتيجية، وقال ميراني : نحن لا نقول بأنه مقترح الأتحاد للديمقراطي أو كان مقترح الديمقراطي للأتحاد، كما تدعي بعض أطراف المعارضة، بحيث يريدون تسقيط الأتحاد الوطني، ويريدون الأعلان بأن الأتحاد الوطني قد فعل شيئا دون رغبته، كلا، فهذا ليس صحيحا، لأن البارتي واليكتي والأطراف الأخرى تشعر بالمسؤولية، دونا عن المعارضة، فأننا وصلنا الى هذا الرأي وكانت هذه دعوة شعبية وجماهيرية، وان الذي حدث هو مخرجا من الوضع السياسي لأقليم كوردستان.
وحول ما تفعله المعارضة بالنسبة لهذه المسالة أجاب ميراني على هذا السؤال في مقابلته قائلا: أن ما تفعله المعارضة هو اللعب بالنار، موضحا بأن البارتي رأى أنه لمن المصلحة أن تتمدد ولاية رئاسة أقليم كوردستان سنتين أخريين، ولكن ليس شرطا أن يكمل السنتين، ولا يحق تمديدها اكثر من سنتين.
وأضاف ميراني قائلا: في هذه الفترة تتم المحاولات الجدية لفتح بابا للحورا للوصول الى صوت واحد حول الدستور وأجراء أنتخابات رئاسة أقليم كوردستان.
ومن الجدير بالذكر وقبل التصديق على القانونين في برلمان كوردستان، زار رئيس برلمان كوردستان كل من نوشيروان مصطفى ومحمد فرج ، كما أجتمع مع علي بابير في برلمان كوردستان وتحدث مع قياديي المعارضة الثلاث عن تمديد ولاية الرئيس بارزاني.




