٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

البيان الاماراتية : مدينة عفرين الكوردية تئن تحت الحصار

المصدر: KDP.info

سورياـ KDP.info/ تشهد مدينة عفرين ذات الغالبية الكوردية في شمالي غرب حلب، حصاراً خانقاً للأسبوع الثالث على التوالي، من جراء احتدام القتال بين وحدات الحماية الشعبية الكوردية وكتائب مقاتلة. ولم تكتف تلك الكتائب العسكرية بفرض الحصار على المدينة، بل قامت باحتجاز عشرات المدنيين، وخاصة النساء والفتيات كوسائل ابتزازية، بغية الضغط على القوات الكوردية التي تتخذ من مهمة الدفاع عن المدينة هدفاً استراتيجياً لها. وأدت هذه الممارسات إلى حالة من الغضب بين النشطاء الكورد وبعض القادة العسكريين الذين يعملون في صفوف الجيش الحر، مؤكدين أن القتال الحقيقي يستوجب أن يدار في الجبهات العسكرية الساخنة مع القوات النظامية ومليشيات حزب الله في حلب وغيرها من المدن السورية.

ويقول فؤاد، وهو طالب جامعي من مدينة عفرين: إن «احتجاز الفتيات على طريق عفرين حلب يشكل انتهاكاً لحرمات وكرامة المجتمع.. هؤلاء يستخدمون شتى الوسائل في حربهم ضد السكان، ويلعبون على وتر حساس».

وناشد النشطاء الكورد الجهات المحلية والدولية بضرورة التدخل الفوري بغية إيصال المساعدات الطبية والإغاثية والمواد الغذائية إلى المنطقة.

ويشير أبوإياد الذي يعمل ممرضاً في مشفى عفرين، إلى أن «هناك مرضى وجرحى لا يمكننا إسعافهم إلى تركيا، حيث الحدود مغلقة من جانبهم، وفي الوقت نفسه لا يمكننا الوصول إلى المشافي في مدينة حلب، حيث تطوق تلك الكتائب المنطقة، ويفرضون الحصار على الطرقات الرئيسية».

وخلف الحصار المفروض على المدينة ارتفاعاً حاداً في أسعار بعض السلع الأساسية الواردة من المناطق المجاورة، ونقصاً شديداً في المواد الأساسية، كالخبز والغاز والمحروقات والمواد الغذائية إلى نسبة 100 في المئة من جراء الحصار الاقتصادي حسب ما يقول الأهالي، وأرجع فتحي محمد، وهو مسؤول عن سوق الهال في المدينة، ارتفاع الأسعار في فترة وجيزة إلى الحصار المفروض على المنطقة.

وبسبب عمق العلاقات التاريخية والاجتماعية التي تجمع المناطق المتداخلة في ما بينها. قام أهالي إعزاز ودارة عزة وتل رفعت، وهي بلدات مجاورة لعفرين، بتظاهرات ضد قادة تلك الكتائب لعدم مشروعية الحصار وتضامناً مع ذويهم النازحين القاطنين في منطقة عفرين، فضلاً على أن عفرين باتت مركز جذب للنشاطات التجارية والصناعية، إثر تدهور الأوضاع في حلب وريفها

أخبار ذات صلة