احتفالية الفرع الخامس بمناسبة ذكرى اندلاع ثورة كولان الفصل المهم في المسيرة التحررية للشعب الكوردي

بمناسبة ذكرى اندلاع ثورة كولان الفصل المهم في المسيرة التحررية للشعب الكوردي التي تحمل اسم ثورة ايلول المباركة حيث اعادت لهذه الثورة ألقها وقد لعب البيشمركه المناضل مسعود بارزاني الدور الريادي والقيادي فيها بمشاركة اخوانه والسائرين على خطى البارزاني الخالد وكانت هذه الثورة الباب الذي اففتح على اول مساحة بأتجاه الاستقرار والتوحد والنمو والتطور ولسان حال هذه الثورة يقول بأفواه ابطالها:
إنني مزقت اكفان الدجى
إنني هدمتُ جدران الوهن
انا حيٌ خالدٌ رغم الردى
انا حرٌ رغم قضبان الزمن
مجدا واجلالاً وخلوداً لكم يامن صغتم التأريخ وكسرتم قيود اوى العتاة بدمائكم وصمودكم واصراركم النابعة من مبدئيتكم .
وقد اقام الفرع الخامس للحزب الديقمقراطي الكوردستاني تخليداً لهذه الثورة احتفالية وقد حضرها مجموعة غفيره من جماهير الحزب واصدقائه وكان من ابرز الحضور ممثلين عن المجلس الاعلى وحزب الدعوة والحزب الاسلامي ومجلس السلم والتضامن والمؤتمر الوطني والتيار الديمقراطي والحزب الشيوعي
ومنهم السادة :
1- الاستاذ ابو ربيع ل . م للحزب الشيوعي العراقي
2- الاستاذ ابو نصار عضو الوفد
3- الاستاذ ايو سلام عضو الوفد
4- الاستاذ جواد الديوان قيادي في المؤتمر الوطني العراقي
5- الاستاذ حاتم السعدي عضو اللجنة للحركة الاشتراكية العربية
6- الاستاذ اكرم الشيخ عضو اللجنة القيادية في الحركة لمدينو بغداد
7- الاستاذ نهاد الزركاني مسؤول العلاقات المركزية في حزب الفضيلة
8- الاستاذ احمد الحسني مدير العلاقات السياسية.
وقد أبتدأت الاحتفالية بدقيقة صمت وقوفاً استذكاراً لأرواح شهدائنا الابطال وعلى رأسهم البارزاني الخالد وادريس الخالد .
ثم القى المناضل محمد امين الدلوي مسؤول الفرع الخامس كلمة بهذه المناسبة جاء فيها :
ايها الأخوه والاخوات الاعزاء
اسمحوا لي بأسم الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني ان احييكم واشكر لكم حضوركم في هذه الاحتفالية التي تقام بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثون لثورة كولان التقدمية والوطنية اتمنى لكم وقتاً طيباً معنا .
ايها الاعزاء نحتفل اليوم بالذكرى السنوية لثورة كولان التي تعد من اكبر الثورات في تاريخ الكورد المعاصر وهي أمتداد لثورة ايلول العظيمة . حيث انطقت شرارتها في ضل ضروف دولية واقليمية معقدة . حيث الصراع الحاد على المصالح الاقتصادية والسياسية تحكمت في العلاقات بين دول العظمى وحلفائها في العالم وخاصة في منطقة الشرق الاوسط وكانت قضايا الشعوب المضطهده وفي مقدمتها قضية شعبنا الكوردي من إهم تلك الضحايا وعلى السنين السابقة .
ان سر عظمة ثورة كولان تكمن بأنها جاءت على اعقاب اكبر مؤامرة دولية وأقليمية أحكيت ضد تطلعات وحقوق شعبنا الكوردي .لقد عجز النظام المباد وبكل قدراته المادية وطاقاته العسكرية من مواجهة ثوار الكورد البيشمه ركه والارادة لأبناء شعبنا وحكمه قائدهم التاريخي البارزاني الخالد.بما دعت النظام التوقيع على اتفاقية آلذل والخيانه والمعروفة باتفاقية الجزائر في السادس من آذار لعام 1975.
والتي تنازل بموجبها عن أرضي عراقية وجزء كبير من شط العرب لقاء حزب الحركة التحررية الكوردية.
غير ان ثورة كولان افشلت كل تلك المخططات الأجرامية والمؤامرات التي اكيت في هذه الاتفاقية.
لقد انتهج حزبنا سياسة عصرية حكيمة ادهشت العالم واذهلت الاعداء بالرغم من كل تلك التحديات والممارسات القمعية واستخدام الترسانة العسكرية الفعالة وممارسة سياسات التهجير والتعريب والتبعيث والاعتقالات وعمليات الابادة الجماعية واستخدام اسلحة الدمار الشامل.
ان استمرار ثورة كولان الحقت الهزيمة في ظل الميادين السياسية والعسكرية وقادت الى الانتفاظة الاذارية المجيدة في عام 1991.
لقد اثبت التاريخ بأن قضية الشعب الكوردي اصبحت العامل الاساسي والمهم لاستقرار العراق . وخلاف ذلك سيعود بالعراق الى العهود المظلمة .
ان مانشهده اليوم في كوردستان من تطور وتقدم وبناء في جميع المجالات ماهي الأ ثمرة من ثمار ثورة كولان التي ارسمت اسسها قيادتنا الحكيمة والمتمثلة بشخص الرئيس مسعود بارزاني ..
الذي اصبحت قرارته ومواقفه التاريخية القومية والوطنية محط انظار العالم بأسره كعامل مهم واساس لحل الصراعات والخلافات القائمة في المنطقة وبالأخص مايدور من احداث في العراق .
وختاماً
تحيه الى ثوار ثورة كولان .
والف تحية الى ارواح شهداء الكورد وكوردستان وعلى رأسهم البارزاني الخالد وكاكه ادريس الحي في القلوب والسلام .
ثم تلا ذلك عرض فلم وثائقي من اعداد احمد ناصر فيلي وتصوير لبيب حبيب ومونتاج ضياء عليوي وبأشرف د. صباح عقراوي حول ثورة كولان.
ثم تلا ذلك وصلة غنائية كوردستانية قدمها المطرب عبدالكريم الشريفي وبعبه فرقة شبيبة كوردستان الموسيقية.
وقد تليت خلال الاحتفالية برقية الحزب الشيوعي العراقي عبر فيها الحزب الشيوعي عن مشاركته للحزب الديمقراطية الكوردستانية هذه المناسبة .




