٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

"لقد غسلوا دماغ ابني"

المصدر: KDP.info

وحاول معظم الصحف البحث في تاريخ المشتبه فيهما بارتكاب الجريمة، فتقول صحيفة ديلي تلغراف التي خصصت افتتاحيتها لمناقشة أصداء الحادثة ونشرت تحقيقا تحت عنوان "لقد غسلوا دماغ ابني" في صفحتها الثانية مع صورة كبيرة لوالدة مايكل أديبووالي (المشتبه به الذي ظهر يحمل سكينا ويداه ملطختان بالدماء) وهي ترتدي قبعة زرقاء على رأسها، وتقول إنها حاولت باستماتة إبعاده عن التطرف الإسلامي لكنها لم تتمكن، حسب شهادات أصدقاء للعائلة.

وتشير الصحيفة إلى أن جوليت أوباسوي (43 عاما) ذهبت إلى صديق وجار يعمل موظفا أمنيا قبل تسعة أشهر لطلب المساعدة بعد أن ترك ابنها الجامعة. وتحدثت معه عن تمرد ابنها على العائلة الملتزمة بتقاليد الديانة المسيحية، وعدم سماع كلامها وتحوله إلى الإسلام وأشارت إلى أنه بحاجة إلى إرشاد روحي قبل أن ينتهي إلى التطرف.

وعلى الصفحة المقابلة تنشر ديلي تلغراف تحقيقا عن عائلة الضحية لي ريغبي، وتتابع هلع العائلة ومحاولاتها الإتصال به عند سماعها بوقوع حادث مروع في وولتش في التليفزيون. ووصفته والدته في مؤتمر صحفي بالبطل الذي كان هبة لا تثمن لعائلته.

وقرأت العائلة آخر رسالة نصية أرسلها من هاتفه النقال الليلة التي سبقت مقتله إلى والدته يخاطبها فيها بأنها "واحدة تعادل مليون".

وقالت زوجته، على الرغم من أنهما يعيشان منفصلين، إنها كانت تتطلع لقضاء عطلة نهاية هذا الأسبوع معه برفقة ابنهما جاك البالغ من العمر سنتين، وأضافت "أحب لي وسأظل أحبه أبدا، وأنا فخورة بكوني زوجته".

أخبار ذات صلة