هيمن هورامي: منذ أن أصبح كاك مسعود بارزاني رئيس أقليم كوردستان حصلنا على أكثر واكبر المكتسبات، أغلبها قومية

أربيل - KDP-info/ ضمن مشاركته في الحلقة الأولى لبرنامج في عرض في قناة nrt، تطرق هيمن هورامي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكوردستاني الى عدة مسائل مهمة مرتبطة بالوضع الحالي لكوردستان ومسألة الأنتخابات والسياسة وموقف الديمقراطي الكوردستاني من من المسائل الحالية، والأتفاقية الاستراتيجية بين الديمقراطي الكوردستاني والوطني الكوردستاني.
وكان نجاح رئيس كوردستان من خلال ثمان سنوات احدى المحاور حيث اوضح هورامي ، أولا أذا جاوبنا على هذه المسألة بعيدا عن العاضفية والأيديولوجية وبصورة علمية، يجب أن نضع عدة مسائل بمكان التوضيح، وبعدها يتم الأجاب، حيث أذا ما قارنا ما بين قبل رئاسة الرئيس بارزاني وحاليا، وأذا ما قارنا الحاضر والمستقبل وكوردستان حاليا والجوار، وثانيا تطرق هورامي مسألة الحكم الجيد وشفافيته وحقوق الأنسان وفرص التساوي للمشاركة في العملية السياسية بين المكونات، وثالثا مقاييس الدول الخاسرة كالعراق العربي الذي يأتي بالدرجة الثالثة، واذا ما لاحظنا الدراسات والمقاييس بالدليل فانها تقول ان نسبة الفقر في اقليم كوردستان لا يتعدى 3% وفي بغداد لوحدها 23%، وهنا ان نوضح عدة مسائل مرتبطة برئيس كوردستان، ومنها حماية كرامة الفرد الكوردي، ونجاح الديبلوماسية لكوردستان بالدليل وهو وجود 25 قنصلية في الاقليم، ولقاءاته برؤساء دول العالم الكبرى، كما انه قابل الرئيس الامريكي 7 مرات، وهذا يثبت بان رئيس كوردستان كيف ان له وزنه وثقله، واذا ما قارنا وضع كوردستان مع الاقاليم الفدرالية العالمية الاخرى وحاصة في كندا والمغرب فان هناك فارق كبير، عدا عن التقدم الاقتصادي، حيث ان دخل المواطن الكوردي ومنذ ان تولى السيدمسعود بارزاني الرئاسة، وصل الى 5500 دولار في حين كان 450 دولار، وان صندوق النقد الدولي قد اكد بالدليل والاحصاءات بان نسبة البطالة قد تناقصت بشكل كبير، وتحسن قطاع الكهرباء، كما نشرت صحيفة الواشنطن بوست بان مستوى التقدم زاد 11%.
اما عن المكتسبات القومية اكد هورامي بانه ومنذ ان تولى السيد مسعود بارزاني رئاسة الاقليم فان كان وما زال رئيسا لكل كوردستان وفي الكثير من الاحيان كا هناك انتقادات توجه اليه بانه يعطي كل قوته لمسألة رئاسة اقليم كوردستان على حساب الاهتمام بالبارتي.
مؤكدا ان الرئيس بارزاني قد قرر وكان قرارا مهما قوميا بان رفض رفع علم البعث في كوردستان ومنع رفعه في كوردستان، كما ان الرئيس بارزاني لم يساوم على مسألة رئاسة الجمهورية، كان المرشح الكوردي الوحيد سيادة مام جلال لهذا المنصب، مبينا ان وقوف الرئيس بارزاني بمواقفه القومية في التحدي وعدم اعطاء المجال للقوات التركية تدخل الى داخل ارض اقليم كوردستان، واذا لم يكن الرئيس بارزاني موجودا لكان قد تم احتساب البيشمركة ميليشات، وابلغ بريمر بان البيشمركة لدينا خط احمر، واذا لم يكن الرئيس بارزاني موجودا لتخطت قرات عمليات دجلة حدودها ودخلت اراضي الاقليم.
وحول الدستور اكد هورامي بان اغلبية الذين يقفون اليوم ضد مشروع دستور اقليم كوردستان وخاصة الاسلاميين هم الذين كانوا يصوتون في البرلمان لتمريره، واليوم لا يحق لهم القول بانه لا يجوز وسنقف ضده بل ان المواطنين من يستطيعون القول نعم ام لا للتصويت على هذا المشروع، لانه حق مواطني كوردسشتان وليس حق لحزب سياسي.
كما اوضح هورامي بان انتخاب السيد مام جلال لرئاسة جمهورية العراق ليست فقط لان البارتي واليكتي لهم اتفاقية استراتيجية، بل لان مواطنين خارج الحزبين ايدوا، مشيرا الى ان اصوات الرئيس بارزاني عام2009 قد زادت بنسبة 11%، مما يثبت بان الرئيس بارزاني قد انتخبه الشعب قائدا لهم، ومشيرا الى زيارة الرئيس بارزاني الى البيت الابيض بملابس البيشمركايتي وتحدثه بالكوردية وتحدث مام جلال بالكوردي في الامم المتحدة فهذه كلها مكتسبات قومية .




