هورامي:قرار قادة الكوردستاني إعطاء فرصة أخيرة للحكومة الاتحادية لتلافي أخطائه و تنفيذ المادة 140

هولیر-الشرق الاوسط-KDP.info /قال هيمن هورامي القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسؤول علاقات الخارجية ، ان الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستاني سيعودان الى البرلمان في حال فشلت الحوارات مع بغداد، لاتخاذ القرار المناسب باعتباره ممثلا للشعب الكوردي.
و حول أقصى ما يمكن أن تذهب إليه قيادة الإقليم فيما يتعلق بالخيارات المتاحة أمامها في حال فشل المفاوضات الحالية مع بغداد قال هورامي: جميع الأحزاب والقوى الكردستانية متفقة على ضرورة أن يكون لقيادة الإقليم موقف حازم تجاه الأزمة السياسية الحالية، ومحاولات المالكي بتهميش الكورد كما فعل مع السنة العرب.
كما اكد بالقول : السيد رئيس الإقليم اجتمع مع جميع قادة الأحزاب وتباحث معهم بشكل معمق حول الموقف الكوردي، والقرار هو إعطاء فرصة أخيرة إلى الحكومة الاتحادية والمالكي لتلافي أخطائه بالعملية السياسية والعودة إلى الشراكة الحقيقية وتحقيق التوافق السياسي، وتلبية المطالب الكوردية فيما يتعلق بتنفيذ المادة 140 والمستحقات النفطية وموازنة البيشمركة وتطبيع أوضاع المناطق الكوردستانیه خارج الاقلیم.
ويشدد هورامي بالقول : نحن نسعى من خلال كل هذه المفاوضات التي تسبق إعلان موقفنا النهائي، أن نستعيد الثقة بيننا، فإذا لم تنجح المفاوضات ولم تحقق اللجنتان العسكرية والمالية أي نتائج إيجابية، عندها لا أحد يلومنا على اللجوء لخيارات أخرى كما أشار السيد رئيس الإقليم، وبالطبع سيعود الحزبان الرئيسيان إلى البرلمان وسيضعان جميع المسائل ونتائج الجهود والمفاوضات أمام الأعضاء ليقرروا الخطوة المناسبة، سواء كانت باستمرار المشاركة بالوضع الحالي أو المقاطعة، وسيكون حق تقرير المصير أحد الخيارات التي سيقررها البرلمان باعتباره ممثل الشعب».
وحول أسباب تذبذب الموقف الأميركي من الأزمة السياسية بالعراق الاتحادیه، قال هورامي : يفترض بإدارة الرئيس أوباما أن تحسم موقفها من الأزمة، وأن تكف عن تأييد طرف ضد آخر، عليها أن تقف على الأقل على الحياد لكي لا يستقوي طرف على الآخر من خلال الدعم الأميركي، وعلى تلك الإدارة أن تفهم طبيعة الأزمات والخلافات المعقدة في العراق الفدرالی قبل التدخل لصالح هذا الطرف أو ذاك.




