الفاينانشال تايمز: الأمريكيون يراجعون قدراتهم في مكافحة الإرهاب

تناولت صحيفة الفاينانشال تايمز تبعات تفجيرات بوسطن وتأثيرها في نظرة الأمريكيين إلى سياسة الرئيس باراك أوباما في مكافحة الإرهاب.
يقول كاتب المقال، ريتشارد ماك غريغر، إن قادة الحزب الجمهوري تحاشوا في تصريحاتهم الهجوم على الحكومة، ولكن إلى متى؟
فالمعارضة كانت تنتقد الرئيس أوبامافي مجال مكافحة الإرهاب على وجه الخصوص، قبل مقتل أسامة بن لادن فيمايو/أيار 2011. وربما عادت هذه الانتقادات إذا طالت التحقيقات في تفجيراتبوسطن.
وفي تصريحه الأول بشأن التفجير لم يستخدم أوباما كلمة "إرهاب"، وإنما اكتفى بالإدانة وتعهد بتعقب الجناة وتقديمهم للقضاء.
ويشير الكاتب إلى أن الموازنة الخاصة بالجيشوالمخابرات تزايدت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، حيث تضاعفت خلال 10 أعواملتصل في عام 2011 ما قيمته 725 مليار دولار.
لكن أوباما أنهى تدخل الولايات المتحدة الأمريكيةفي العراق، وهو بصدد البحث عن سبيل لخروج قواته من أفغانستان، وهو ما جعلالإنفاق على الجيش والمخابرات يتناقص.
كما أنه وعد بإغلاق معتقل غوانتانامو، الذي كانالرئيس السابق بوش فتحه للمشتبه بهم في عمليات إرهابية، إلا أنه لم ينفذوعده لاعتراض مجلس الشيوخ عليه.
ولجأ بعض الموقوفين من الذين برأت المحاكم ساحتهم إلى الاضراب عن الطعام للاحتجاج على طول مدة الاعتقال.
ويختتم الكاتب مقاله بأن خبراء مكافحة الإرهاب يجمعون على استحالة منع كل الهجمات الإرهابية.




