٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الحزب

فريدون جوانروي: الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيحصل هذه المرة على أصوات أكثرفي السليمانية

المصدر: KDP.info

KDP.info/ في مقابلة خاصة أجراها مراسل موقع  KDP.infoمع فريدون جوانروي عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ونائب مسؤول المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية، أجاب فيها عن أسئلة متعلقة بمسألة الأنتخابات والعلاقات السياسية بين الأحزاب الكوردستانية والأزمة بين الأقليم وبغداد وأسبابها ومعالجتها، وعدة مسائل مهمة أخرى نورد بعضا من أجوبة جوانروي في هذه المقابلة بما يلي: حيث كانت مسألة تحضيرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني للأنتخابات القادمة لمجالس المحافظات، أحد هذه الأسئلة والتي أجاب فيها جوانروي قائلا: كافة الأطراف تستعد من الآن لأنتخابات ونحن كالحزب الديمقراطي الكوردستاني نقوم بأستعداداتنا، فسيادة الرئيس بارزاني قد طلب من المفوضية بأن تقوم بأستعداداتها لوقت الأنتخابات، وحول مشاركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بآلية وصورة أخرى في الأنتخابت أجاب جوانروي قائلا: أن لم نكن احسن فلم نكون أسوء، أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني عمل على تكوين علاقات مع المواطنين، وبرغم أن الانتخابات ليس فوز أو خسارة انما هي عملية سياسية وديمقراطية وطريق للوصول الى الأهداف الحقيقة، ولكن نحن الحزب الديمقراطي الكوردستاني نرى أنفسنا في هذه الأنتخابات بصورة أحسن من ذي قبل، وهذا محل تقدير وسعادة لأن هذا الحزب وفي فترة عمره ومنذ التأسيس حاول وعمل في أن يكون له أتصالا مباشرا مع الجماهير والكوادر وأعضاءه وشعب كوردستان.

   

وحول تحسن وضع البارتي في السليمانية أو تحرك تنظيماته وهل له علاقة بالمكتب السياسي للحزب أم أن كوارد وأعضاء المجلس القيادي في السليمانية هو الذي كانوا متعاونين لهذه التحسن، أجاب جوانروي قائلا: لا فرق لدينا ان كان المكتب السياسي أم كوادر جميع المجالس القيادية، المهم ان نقوم جميعنا بواجباتنا، ولكننا في المجلس القيادي في السليمانية لدينا نشاط وعمل ميداني كبير وقدمنا أعمالاجيدة، واستمرينا في عقد اللقاءات والاجتماعات مع اللجان المحلية والمنظمات والفروع، اي بصورة عامة فقد حاولنا في الاتصال والتعاون المباشر مع الجميع.

 وحول ما يتردد في بعض وسائل الأعلام عن أن أطراف المعارضة في علاقتها مع البارتي بمستوى سيء، أوضح جوانروي: علاقتنا مع كافة القوى الكوردستانية جيدة ومن ضمنها المعارضة، لأنه ليس شرطا أن يكون وجود معارضة يعني العداء، بل على العكس فان وجود المعارضة دليل على وجود سلطة ديمقراطية ومنفتحة، لذلك لدينا أجتماعات وجلسات مشتركة، وهذا عكس ما يتحدث عنه البعض بان علاقتنا بمستوى سيء .

وأجاب جوانروي عن سؤال حول دخول الاتحاد الوطني الكوردستاني في الانتخابات بقائمة أخرى، قائلا: هذا القرار ليس بالجديد من قبل الاتحاد الوطني،  لان الطرفين كانا يريان بأن قائمة منفصلة هي لمصلحة الجانبين، وكنا قد تحدثنا في الاجتماعات عن هذا الموضوع، ولن تؤثر القائمة الاخرى على التحالف الاستراتيجي بين الحزبين، بل على العكس لاننا نعتقد بان نزولنا في الانتخابات وبقائمتين منفصلتين هي رسالة قوية على أننا متفقين حول المسائل القومية والوطنية.

  

كما أكد جوانروي بأن دور الرئيس بارزاني كان واضحا في مسألة الانتخابات، عندما دعا الرئيس بارزاني من المفوضية بأن تجرى الأنتخابات في موعدها المحدد،

لذلك فكل من يتحدث عن انتخابات في موعدها فانه قد تحدث بها بعد ما اعلنه الرئيس بارزاني ودعا الى تحديد وقت الانتخابات، لذلك فأن هذه المسألة هي مبادرة الرئيس بارزاني حول اجراء الانتخابات في موعدها، ونحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيس أقليم كوردستان لم نطلب بتمديد فترة رئاسة أقليم كوردستان.

وحول التوقعات لحصول الديمقراطي الكوردستاني على اصوات اكثر في السليمانية قال جوانروي: أنا أيضا أتصور بان وضعنا في السليمانية هو أحسن وهناك فرق مع الانتخابات السابقة.

 

 

أخبار ذات صلة