٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

الرئيس بارزاني يلتقي بعدد كبير من أمهات وعوائل الشهداء والپێشمه‌رگة والنساء المناضلات في محافظة دهوك

المصدر: KDP.info

دهوك – KDP.info – التقى الرئيس مسعود بارزاني في مدينة دهوك اليوم الخميس 30 تشرين الأول (أكتوبر) 2025، بعدد كبير من أمهات وعوائل الشهداء والپێشمه‌رگة والنساء المناضلات في محافظة دهوك.

وفي هذا اللقاء، ألقى الرئيس بارزاني كلمةً عبّر فيها عن احترامه وتقديره لعوائل الشهداء، قائلاً:

"باستثناء الله، لا ننحني لأحد، ولكننا ننحني فقط أمام أمهات وعوائل الشهداء."

كما تحدّث الرئيس بارزاني عن الدور التاريخي للمرأة في مسيرة النضال والتحرر الكوردي، وأشار إلى أن:

"دور المرأة كان مؤثراً في الثورات. فمنذ ثورة أيلول وحتى اليوم، أصبحت المرأة أباً وأماً ومعلمة ومزارعة، وقد قدّمت نماذج رائعة من النساء المناضلات البطلات."

وأضاف قائلاً:

"تضحيات شعبنا الكوردي، ودور المرأة الكوردية وحريتها، هي أمانة عظيمة في أعناقنا، ومهما قدّمنا فلن نوفي أمهات الشهداء وذويهم حقهم."

 وفي سياق حديثه، أشار الرئيس بارزاني إلى الإصلاحات في عهد الشيخ عبد السلام بارزاني، قائلاً:

"نحن اليوم في القرن الحادي والعشرين، وربما لم تُستوفَ بعد حقوق المرأة كما ينبغي، ولكن يجب على المرأة أن تواصل نضالها بثقة، وأنا أؤكد لكنّ أنني سأكون داعماً لكنّ في كل الأحوال."

كما تطرّق الرئيس بارزاني إلى المخاطر الحالية التي تواجه إقليم كوردستان، موضحاً:

"المخططات والعداوات الحالية ضد شعبنا أخطر وأكبر مما كانت عليه في الماضي. اليوم، يحاولون، بشكلٍ منظم، إغراق شبابنا بالمخدرات، وهذا أخطر تهديد نواجهه. يريدون أن يفقد شعبنا الأمل والانتماء للوطن. لذلك، فإن على كل أم أن تُدرك وتُعلّم أبناءها في بيتها حجم هذه المخاطر."

وتابع قائلاً:

"إذا فقد شبابنا الثقة بأنفسهم، فلن نحقق أي هدف أو نجاح."

وفي جانب آخر من كلمته، أشار الرئيس بارزاني إلى مسألة رواتب موظفي إقليم كوردستان، قائلاً:

"رواتب مواطني كوردستان تحولت إلى قضية سياسية، واستُخدمت كورقة ضغط لإضعاف الإقليم. وهذه الخطوة كانت للأسف بمساعدة بعض الأطراف من الداخل الذين سهّلوا الطريق لبغداد، وهو أمر لا يقلّ خطورةً عن حملات الأنفال والقصف الكيمياوي."

كما شدّد الرئيس بارزاني على أهمية تربية الأجيال الحالية والمستقبلية، قائلاً:

"يجب ألا يرى شبابنا أنفسهم أقل شأناً من أي فرد في أي مجتمع آخر، وعلينا أن نربي أبناءنا على الوعي والثقة العالية بالنفس."

وفي ختام كلمته، تطرّق الرئيس بارزاني إلى الأهمية التاريخية لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، قائلاً:

"تأسيس الحزب جاء في وقتٍ كان فيه الشعب الكوردي يائساً، لكن تأسيس الحزب أعاد الأمل لشعب كوردستان. الحزب تحمّل مسؤولية كبيرة، ولم يتهرّب يوماً من واجباته."

أخبار ذات صلة