٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

الجارديان: نظرة الولايات المتحدة الى العالم فيربع مليون وثيقة مسربة

المصدر: KDP.info

تصدرت تسريبات موقع ويكيليكس الصفحات الأولى على مجمل الصحف البريطانية الصادرة اليوم الثنين.

وتحت عنوان "250.000 وثيقة مسربة تكشف نظرةالولايات المتحدة الى العالم"، قدمت صحيفة الجارديان سلسلة عناوين اخرى،لتفاصيل عن الوثائق هذه، وخصصت لها الصفحات العشرة الأولى.

ومن العناوين "الملك السعودي للولايات المتحدة: عليكم ضرب ايران" و"الولايات المتحدة في أزمة دبلوماسية دولية" و"برقياتتكشف الطلب من مسؤولين أمريكيين التجسس على الأمم المتحدة".

فقد كتب ايان بلاك وسايمون تيسدال أن الملكالسعودي عبدالله بن عبدالعزيز حض الولايات المتحدة بشكل متكرر على تدميرالبرنامج النووي الايراني، وفقاً للوثائق الدبلوماسية المسربة التي تصف كيفحرض حلفاء عرب آخرون سراً على التحرك العسكري ضد طهران.

ويلفت الكاتبان الى ان الكشف هذا الذي جاء فيمذكرات سرية ارسلتها السفارات الامريكية في العالم العربي تعرض الضغوط خلفالكواليس في السعي لاحتواء الجمهورية الاسلامية التي تشتبه الولاياتالمتحدة واسرائيل بعزمها امتلاك اسلحة نووية.

ولطالما اعتبر ضرب ايران الملاذ الاخير الذي يمكن ان يطلق شرارة حرب اوسع.

ووثقت برقيات للملك السعودي يحض في احداها" الولايات المتحدة بشكل متكرر على ضرب ايران لوضع نهاية لبرنامجها النووي". وفي ثانية ينقل السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير عن الملك عبداللهدعوته الامريكيين الى "قطع رأس الافعى".

كما تسلط الوثائق الضوء على القلق الاسرائيلي علىاحادية تفوقها النووي في المنطقة، واستعدادها للتحرك وحيدة في وجه ايران،وكذلك مساعيها اللا محدودة للتأثير على السياسة الخارجية الامريكية.

وقدر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك فييونيو/حزيران 2009 ان هناك نافذة لـ"مدة تتراوح بين 6 و18 شهرا من الآن،لوقف ايران من امتلاك سلاح نووي ما زال ممكنا". وقال باراك لاحقاً: "اي حلعسكري سينتج عن اضرار غير مقبولة".

وكشفت البرقيات ايضاً عن ان مسؤولين من الاردنوالبحرين دعوا صراحة الى وقف البرنامج لانووي الايراني بأي وسيلة ممكنة،ومن بينها الخيار العسكري.

وبحسب الوثائق التي نقلتها الجارديان، وصف زعماءمن السعودية والامارات العربية ومصر ايران بـ"الشيطان" وبـ"التهديدالوجودي" وبقوة "ستجرنا الى الحرب".

وحذر وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس في شباط/ فبراير من انه اذا فشلت الجهود الدبلوماسية، "سنخاطر بحصول تهريب نووي فيالشرق الاوسط، وبحرب تطلقها ضربة اسرائيلية".

مصدر التسريب

وجاء عنوان آخر فردت له الجارديان صفحتين تحت عنوان "بطاقة ذاكرة صغيرة واحدة، تسبب صداعا في رأس الولايات المتحدة".

ويشرح الصحفي ديفيد ليه كيف وقعت بطاقة ذاكرة لا يعدو حجمها ظفري اصبعين، في يد مراسل للجارديان مطلع العام.

الا ان ما كان على بطاقة الذاكرة تسبب بضربة كبيرةللدبلوماسية الأمريكية. إذ حملت ملفات بحجم 1.6 جيجابايت ملايين الكلماتالتي شكلت محتوى 251.287 الف برقية مسربة ارسلت من السفارات الامريكية حولالعالم وإليها.

وبحسب الصحيفة يعتقد الجيش الامريكي انه عرف مصدرالتسريبات|، فقد اتهم الجندي برادلي مانينج (23 عاما) الموقوف في سجنانفرادي منذ سبعة شهور، وسيواجه محاكمة عسكرية في العام الجديد.

ويتهم الشاب الذي عمل محللاً للمعلومات الاستخبارية بالتحميل غير الشرعي لمواد سرية خلال خدمته في قاعدة عسكرية خارج بغداد.

ويشتبه في أن مانينج نسخ ليس فقط ارشيف وزارةالخارجية الامريكية، بل ايضاً شريط فيديو لجنود على متن مروحية من طرازأباتشي يفتحون النار على مدنيين في بغداد، ومئات آلاف التقارير اليومية عنالعمليات العسكرية في افغانستان والعراق.

ونقل عن محادثة بينه وبين احد قراصنة الانترنتقوله ان "العملية في غاية البساطة. اذ امكنني اخذ شريط موسيقي باسم شيءكالمغنية الليدي جاجا، محو محتواه الموسيقي، ونسخ الوثائق بعد ضغطها. لميشتبه احد بشيء". واضاف انه تمكن "على نحو غير مسبوق من دخول شبكات سرية 14ساعة في اليوم، ص ايام في الاسبوع على مدى 8 شهور".

وقال ماننج: "ستصاب هيلاري كلينتون وعدة آلاف منالدبلوماسيين بنوبة قلبية عندما يستيقظون صباح يوم ما، ويجدون كل الوثائقالدبلوماسية السرية متوفرة، ويمكن البحث عنها، من قبل العموم"، مشدداً علىان "المعلومات يجب ان تكون حرة، فهي ملك للقطاع العام"

 

أخبار ذات صلة