٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

الجارديان: نشطاء المنظمات الحقوقية الدولية يرون أن قانون "المجتمع المدنى" المصرى خيانة للثورة

المصدر: KDP.info

تحدثت صحيفة الجارديان عن الجدل الواسع المثار حول قانون منظمات المجتمع المدنى فى مصر، وأشارت إلى مخاوف جماعات حقوق الإنسان التى تخشى من تأثير مشروع القانون المطروح الذى يقيد عملهم.

التشريع، الذى يقترب من تمريره، من شأنه أن يجبر المنظمات الدولية غير الحكومية، الحصول على إذن من لجنة جديدة، لكل جوانب أى مشروع جديد. ويشكونشطاء حقوق الإنسان أن التشريع سيقيد بشدة نشاط منظماتهم، وهوما يعد خيانة خطيرة لأهداف انتفاضة 2011 التى أطاحت بالرئيس السابق حسنى مبارك.

وقالت هبة مورايف، مسئولة منظمة هيومن رايتس ووتش فى مصر، إن مشروع القانون، فى حال إقراره دون تغيير، سوف يجعل عمل منظمات حقوق الإنسان الدولية، من المستحيل تقريبا.

ويمنح القانون للجنة الجديدة، المعينة من قبل الحكومة، حق رفض أى مشاريع من قبل المنظمات غير الحكومة، بداعى العمل ضد الوحدة القومية فى مصر، والآداب العامة، والأهداف الإنمائية، وهى المفاهيم الفضفاضة التى يخشى نشطاء أنها تسمح للسلطات بالقضاء على أى مشروع يبحث فى أنشطة الإسلاميين الذين يقودون الحكومة.

وأشارت مورايف إلى أن القانون مكتوب بلغة غامضة جدا تمنح للحكومة القدرة على تجميد أى أنشطة لا تتفق معها. وأضافت: "يمكننى أن أتصورهم يقولون، إذا رغبنا فى العمل فى مجال حقوق الإنسان، أن ذلك ليس من الأولويات فى مصر." وتابعت أن الرئيس محمد مرسى ومعظم البرلمانيين فى البلاد حاليا تابعون لجماعة الإخوان المسلمين التى أدانت مؤخرا خطوات منح الحقوق الأساسية للمرأة.

ويخشى نشطاء من القانون الذى يمنح أيضا مسئولى أمن الدولة دورا قياديا فى عملية ترخيص المنظمات غير الحكومية. وقال محمد زارى، مدير برنامج بمعهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان: "إنها باب خلفى للجهاز الأمنى للحد من أنشطة منظمات المجتمع المدنى، من خلال عدم الموافقة على منح أموال للمنظمات غير الحكومية التى تقوم بمراقبة الانتخابات ووضع حقوق الإنسان أوالتعذيب الذى ترتكبه قوات الأمن ضد المواطنين".

وليس المنظمات الدولية وحدها التى تواجه التهديد من قبل القانون وإنما أيضا المجتمع المدنى المحلى الذى هومضطر على الحصول على تصريح ورقابة حكومية لتلقى أى تمويل من مصادر أجنبية.

أخبار ذات صلة