١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

ميراني : لم نعد الى كركوك، بل كنا هنا وسنكون دائما

المصدر: KDP.info

كركوك ـKDP.info ـ قال مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني فاضل ميراني: اننا لم نعد الى كركوك، بل كنا هنا وسنكون في كركوك دائما.

 جاء حديث ميراني خلال حفل افتتاح مقر  تنظيمات كركوك - گرميان  للحزب الديمقراطي الكوردستاني  في محافظة كركوك، وقال ميراني انه يجب ان ننظر الى انفسنا بعيون الأمة والجماهير سواء من الناحية الحزبيية أو الإدارية والقومية.

 وأشار ميراني الى ان عقيدة الكوردايتي التي هي دائماً العقيدة التي يؤمن بها الحزب الديمقراطي الكوردستاني  جذورها متأصلة في كركوك وتزداد عمقاً يوماً بعد يوم، ويأتي ذلك نتيجة الوعي القومي المتزايد وليس نتيجة زيادة عدد أعضاء الأحزاب، حيث نتحدث داخلياً عن النشاطات الحزبية لكن خارج ذلك نتحدث عن القومية.

كما قال ميراني يجب ان لا نحكم على ظاهر الامور وانما الحكم على مضمون وجوهر الأعمال وان ننظر الى انفسنا بعيون الجماهير سواءٌ على مستوى الاداء الاداري او القومي.

وخلال كلمته قال ميراني: ان هدف الرئيس مسعود بارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني دوماً هو التعايش السلمي والأخوة بين جميع المكونات في كركوك ودائما ما يؤكدون بأن يجب ان تنعم جميع المكونات بالعيش الكريم في المحافظة ويجب الحفاظ على النسيج المجتمعي، وان خلال هجمات داعش على بعض المحافظات والمدن العراقية طلبت مكونات كركوك من الرئيس بارزاني بأن تتولى قوات الپيشمركة حماية كركوك وعدم السماح ان تحصل لكركوك ما حصل للموصل ومدن اخرى.

وقال ميراني أيضاً، ان الذين يرون انفسهم اليوم أقوياء هو نتيجة ضعف بعض نقاط الكورد وإلاّ لم يكونوا بتلك القوة التي تمكنهم من نكران الدستور والتعايش والمعاهدات والعهود حيث يرون انفسهم بأن بإمكانهم التحكم في الرواتب ومنع الأرزاق والمواد الغذائية عن المواطنين.

واضاف مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي: يجب علينا جميعاً ان نراجع انفسنا ونسأل لماذا لم نحصل على حقوقنا ؟ أو لماذا  نحن فائزون ومنتصرون ؟

لذا يجب علينا أن نبحث عن الأسباب، وليس النتائج. وهذه أحدى النقاط حيث اننا نشغل انفسنا بالنتائج وننحي بالأسباب والأفكار جانبًا.

واضاف ميراني: "ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني مصر على ضرورة مراجعة النفس كونها ضرورية لوحدة الصف والموقف بهدف إعادة القوة الكوردستانية والإسراع بتشكيل البرلمان وحكومة إقليم كوردستان وذلك لإجبار الذين تنكروا للحقوق بالعودة الى المعاهدات والمواثيق والتحالف.

 

أخبار ذات صلة