٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الحزب

احتفالية تأبينية ليوم الشهيد الفيلي

المصدر: KDP.info

بتاريخ 4/4/2013 اقام الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني احتفالية في قاعة الفرع الخامس بمناسبة يوم الشهيد الكوردي الفيلي اكراماً واجلالاً لذكرى شهداء الكورد الفيليين العطرة وقد ابتدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت على ارواحهم مع ابتداء الشهيد الوطني "ئه ي ره قيب" ثم القى الأخ مسؤول الفرع الخامس السيد محمد امين الدلوي كلمته,ثم ذلك كلمات كل من السادة.

كلمة السيد كوبلر القتها بالنيابة المستشاره السيدة نونو ديهيمو.

كلمة السيدة نونو ديهيمو (مسؤولة الشؤون السياسية) التي القتها نيابة عن سعادة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر بمناسبة ذكرى تهجير الكورد الفيليين.

أصحاب المعالي أبناء الكورد الفيليين سيداتي سادتي.

لي الشرف ان اكون معكم اليوم ونحن نتذكر المعاناة التي تعرض لها عدد لايُحصى من الكورد الفيليين الذين كانوا ضحايا نظام صدام حسين.

ان الجرائم التي ارتكبها ذلك النظام في حقكم انتم معشر الكورد الفيليين موثقة بصورة جيدة.

ان الفظائع والوان المعاناة التي تعرضتم لها معشر الكورد الفيليين ومصير العديد من ابنائكم الذين لايزالون في عداد المفقودين لاتزال راسخة في ذاكرتنا الجماعية.

واليوم ونحن نتذكر ونكرم ضحايا النظام السابق من الكورد الفيليين، نحن في الأمم المتحدة تقدم لكم معشر الكورد الفيليين ولكل ابناء الشعب العراقي تعازينا الصادقة ودعمنا الخالص.

سيداتي وسادتي.

رغم هذه الفظائع فأن صدام حسين وسياسات القتل التي كان ينتهجها لم تكلل بالنجاح، فأنتم معشر الكورد الفيليين ابناء العراق لا تزالون هنا، ولاتزالون في مكانكم الصحيح كجزء لايتجزأ من المجتمعات المكونة لشعب هذه البلاد.

انا سعيد جداً لرؤية الكثير منكم هنا اليوم، ولمعرفة الخطوات التي قمتم بها بأنفسكم لاعادة بناء مجتمعكم واستعادة حقوقكم بعد سنوات طوال من الإهمال والتمييز.

وانا سعيد لمعرفة انه تم اتخاذ خطوات من جانب كل من الحكومة العراقية وشركائها الدوليين- بما فيها الأمم المتحدة – ف محاولة لإصلاح اخطاء الماضي. فقد صادق مجلس النواب العراقي في أغسطس- آب من عام 2011، على قرار يعترف بالإبادة الجماعية التي ارتكبت في حقكم معشر الكورد الفيليين من قبل نظام صدام.

وفي مؤتمر انعقد هنا في بغداد في شهر نوفمبر-تشرين ثاني من عام 2011، اعترف دولة رئيس الوزراء بنفسه بالمعاناة التي تعرض لها ابنائكم، وتعهد بأن يعيد اليكم الجنسية التي نزعت عنكم والممتلكات التي صودرت منكم.

واعرف ايضاً انه منذ عام 2006 استعاد كثيرون منكم وثائق اثبات جنسيتهم، وتقوم الأمم المتحدة عن طريق المفوضية السامية للأمم المتحدة للشؤون اللاجئين بتقديم المساعدة لأفراد طائفتكم في هذه العملية.

غير ان ازالة مظالم الماضي مهمة صعبة ومؤلمة احياناً. لذلك فلا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به.

إنني اناشد الحكومة العراقية ضمان توفير موارد مناسبة لتعويضكم أنتم معشر الكورد الفيليين من ضحايا سياسات صدام والناجين منها: أولئك الذين عانوا بسبب فقدان أحبائهم، وأولئك الذين عانوا في سجون صدام، أو أولئك الذين عانوا من الإساءة الى كرامتهم بعد تجريدهم من حقوقهم كمواطنين، ونهب ممتلكاتهم والترحيل من أرض وطنهم الأم . فحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن غالبية الاشخاص المصنفين كأفراد جنسية في العراق – وعددهم مائة وعشرون ألفا- هم من الكورد الفيليين.

وبمقدور الحكومة تقديم العون في هذا المجال، عن طريق تسهيل الاجراءات بحيث يتمكن افراد طائفتكم من استعادة حقوقهم بطريقة نشطة معكم معشر الكورد الفيليين لتحديد مصير الإف المفقودين من الرجال والنساء والاطفال لاتزال أماكن وجودهم مجهولة حتى الآن. ويمكنها القيام بذلك من خلال التدقيق في سجلات النظام السابق، والتحقيق بطريقة منظمة وعلمية في المقابر الجماعية والمدافن الأخرى، حتى يمكن تحديد هوية جثث الضحايا واعادتها الى أسرها ليتمكنوا من اعادة دفنها بكرامة تليق بالموتى، وحتى يتم جمع الأدلة فيها يتعلق بالجرائم التي ارتُكبت في حق أولئك الضحايا.

ويتعين على الحكومة العمل معكم ايضا معشر الكورد الفيليين لضمان ألا يطوي النسيان الجرائم التي ارتكبت في حقكم، ولضمان اسماع صوتكم – الذي طالما تم تهميشه في العراق – بطريقة مناسبة، ويتم أخذه بعين الاعتبار في مجال السياسات التنموية، والمؤسسات المسؤولة عن حكم البلاد.

وفيما يتعلق بضمان العدالة والمساءلة بالنسبة لضحايا جرائم صدام، فأنا ادعو الحكومة العراقية الى ضمان معاقبة جميع أولئك الذين اشتركوا في جرائم الإبادة الجماعية ضدكم معشر الكورد الفيليين في العراق طبقا للقانون. ولتوجيه رسالة مفادها بأن مثل تلك الجرائم لن ترتكب أبداً في العراق ضد اي من أبناء شعبه، أدعو الحكومة ايضاً الى الإنضمام الى معاهدة روما الخاصة بمحكمة الجنايات الدولية، وتنفيذ بنود العرافي المتعلقة بمعاقبة جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية وأي ابادة جماعية.

ومن خلال قيامها بهذه الخطوة ستضمن الحكومة جميع الأشخاص الذين يرتكبون أو ارتكبوا مثل هذه الجرائم للعدالة.

وبالتزامه بالتنفيذ العالمي لهذه القوانين فان العراق سيبعث ايضاً برسالة مفادها ان جميع أولئك الذين يرتكبون جرائم مماثلة في اي مكان في العالم، سيحاسبون عليها ويقدمون للعدالة اذا ما حدث وتواجدوا في اطار السلطة القضائية العراقية.

وأناشد ايضاً اعضاء المجتمع الدولي مواصلة دعمهم لطائفة الكورد الفيليين من اجل التغلب على تركة الماضي المؤلم ومواجهة ماتبقى أمامهم من تحديات.

أننا من خلال العمل معاً سنتمكن من ضمان ألا يطوي النسيان أبداً المظالم التي ارتكبت في حق الآلاف من رجالكم ونسائكم وأطفالكم وألا يتم تكرارها أبدا.

لكن يمكننا ايضاً العمل من اجل ضمان احترام حقوقكم الأساسية ، بما فيها حق الاعتراف بكم كمواطنن عراقيين تتمتعون بكامل حقوق المواطنة على قدم المساواة مع الجميع، ضمان حقكم في التعوض على ممتلكاتكم المصادرة. وبهذه الطريقة فقط يمكن تكريم ذكرى ضحايا نظام صدام بالشكل اللائق . ويمكنكم معشر الكورد الفيليين ان تصبحوا مرة اخرى-كما كنتم من قبل –ذلك المجتمع الحيوي الذي يساهم افراده بالكثير، من خلال مشاركتهم في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العراق كمواطنين يتمتعون بحقوقهم الكاملة أسوة بجميع العراقيين.

وشكراً جزيلاً لكم.

السيد الدكتور ابراهيم بحر العلوم وزير النفط الاسبق.

والسيدة سهيلة عبد جعفر وزيرة الهجرة والمهجرين السابقة والمحامي السيد صفاء الفيلي احد المحامين البارزين في المحكمة الجنائية ممثلاً عن الحق الشخصي لضحايا الكورد الفيليين.

وقد دارت كلماتهم في محاور مأسي بأسم سند الملكية والتي تشرح وتوضح بشكل مؤثر جانب بسيط من معاناة الكورد الفيليين.

وتضمنت الاحتفالية اقامة معرض لصور الشهداء من الكورد الفيليين وحضر الاحتفالية جمهور غفير من الكورد وبأطيافهم وكذلك من الاصدقاء والمؤيدين لقضية الكورد بكافة اطيافهم وخاصة الكورد الفيليين ومنهم السيدة وزيرة الهجرة والمهجرين السابقة السيد سهيلة عبد جعفر و د. جواد الديوان عضو المكتب السياسي للحزب الوطني الديمقراطي وهيوا صابر كاكو م مكتب علاقات بغداد – الحزب الاشتر اكي الكوردستاني والسيدة حمدية نجفي مستشارة في وزارة الهجرة والمهجرين و د. عبدالجبار حسن الربيعي . عميد كلية اللغات والاستاذ حسن علي فيلي و د. سعد فاضل . قسم اللغة الفرنسية و د. اسماعيل ابراهيم . قسم اللغة الكوردية و د. سامر . قسم اللغة الروسية (جامعة بغداد) .

وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي جهاد جليل وياسر السالم عضو اللجنة المركزية للحزب المذكور ايضاً.

والاستاذ فؤاد علي اكبر المرشع تسلسل -1- لقائمة الكورد الفيليين . و د. عامر حسن فياض رئيس جامعة النهرين وكامل مدحت رئيس مجلس السلم والتضامن والسيدة نونو ديهيمو و د. نصير الغدير مندوبي السيد كوبلر. ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق و د. ابراهيم بحر العلوم وزير النفط الاسبق ومجموعة كريمة اخرى من الضيوف والسادة اعضاء الهيئة العاملة للفرع الخامس وجماهير الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني

 

أخبار ذات صلة