يوم الشهيد الكوردي الفيلي "يموت الخالدون في كل فج .. ويستعصي على الموتِ الخلود"
عقود مرت على تغيب آلاف الشباب من الكورد الفيليين في المقابر الجماعية وفي مقابر لاتعرف اين هي . وبوسائل شتى سواءً بدفنهم احياءً او من خلال تجريب السلاح الكيمياوي عليهم . ونحن في هذا اليوم اذ نستذكرهم ونتذكر اشكالهم الجميلة الشابة وابتساماتهم وماتربطنا معهم من ذكريات امرها كان حلوا كجمال ارواحهم الزكية نقول لمن يعنيهم الامر اين انتم من ادانة هذه الجرائم بصورة رسمية وبقرار دولي وماالذي يمنعكم من ذلك آلاف البشر قتلوا بدون مبرر ولاجريمة اقترفوها وسلبت اموالهم وممتلكاتهم وهجر ذويهم من دونهم قسرا وتحت ابشع واسوأ الظروف والتعامل وتوزعوا على بقاع العالم طلبا للأمان ولكن حنينهم يقوى كل يوم الى وطنهم الام وقد ورث اطفالهم هذا الحنين ومازال الاحياء منهم في العراق يعانون من النفس الشوفيني وافرازاته في التعامل معهم كرموا هؤلاء الشباب المغدورين ظلماً ولو بتمثال واحد سمو مؤسسة رسمية واحده بأسمهم وان زدتم كرما فأصنعوا لهم نصباً جماعياً ليكون تذكارا لهم .
وشاهدا على اكبر مأساة ارتكبت بحقهم . المجد والخلود لكم ياشهداء الكورد الفيليين الشباب ولكل شهداء الكورد والعراق . وستبقون خالدون رغم الردى .
(يموت الخالدون في كل فج .. ويستعصي على الموتِ الخلود)




