١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

يو إس إيه توداى: تراجع دعم الإخوان فى ظل تصاعد المشكلات فىمصر..

المصدر: KDP.info

 خالد فهمى

نشهد بداية زوال المشروع الإسلامى.. قيادى بحزب الحريةوالعدالة يحمل الإعلام المسئولية ويتهمه بنشر الأكاذيب رصدت المجلة تراجع دعم وتأييد جماعة الإخوان المسلمين فى مصر فى ظل تصاعدالمشكلات التى تشهدها البلاد، ومن مدينة أسوان، تحدثت الصحيفة مع المواطنينالذين ضاقوا ذرعا بارتفاع معدلات البطالة وغياب الأمن.

ونقلت عن أحد المرشدين السياحيين قوله إن الإخوان لم يفعلوا أى شىء منذ أن وصلوا إلى السلطة، والأمور تزداد سوءا.

وتشير الصحيفة إلى أن الكثيرين كانوا يتطلعون إلى أن يحكم الإخوان المسلمونوالرئيس محمد مرسى البلاد بعد الثوة التى أطاحت بمبارك فى عام 2011. لكنفى ظل المشكلات المتزايدة يتراجع تأييد الجماعة بشدة.

ويقول خالد فهمى، أستاذ التاريخ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة إن مصر تشهدبداية زوال المشروع الإسلامى، وتذهب الصحيفة إلى القول بأن معدلات شعبيةالرئيس مرسى كانت 79% فى سبتمبر الماضى وتراجعت إلى 49% وفقا لاستطلاع مركزبصيرة.

وفى منتصف شهر مارس، خسر الإخوان سيطرتهم على نقابة الصيادلة، وخسروا أيضا أمام المستقلين فى انتخابات اتحاد الطلاب.

وتقول خلود صابر، نائب مدير اتحاد حرية التفكير والتعبير إن تلك النتائجتقدم مؤشرات بمدى تغير الموقف على أرض الواقع، وكيف انخفضت شعبية الإخوانالمسلمين بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين.

وتتابع "يو إسى إيه تو داى" قائلة إن المحللين والمصريين العاديين يتحدثونعن أسباب عديدة لما يبدو أنه دعمللإخوان يتلاشى، ومن بين تلك الأسبابالاقتصاد الهش الذى يؤثر على كل المناطق فى البلاد من بينها الصعيد الذىكان دعم الإخوان فيه مرتفعا بشكل تقليدى.

وفى الصعيد القروى لمصر، يوجد 40% من السكان، من بينهم 80% من الفقراء فىالبلاد، بحسب تقديرات الننك الدولى، وأكثر من نصف السكان تقل أعمارهم عن 29عاما.

وطالما عانى صعيد مصر من إهمال التنمية ومعدلات الأمية المرتفعة وقلةالوظائف، وفى ظل المشكلات الاقتصادية والتراجع المستمر فى صناعة السياحة فىالبلاد، فإن الحياة فى الصعيد على وجه التحديد أصبحت أكثر صعوبة فى مدنكأسوان والأقصر التى تعد السياحة فيها هى المصدر الرئيسى للدخل.

ويشعر فهمى وغيره من المحللين بالإحباط من فشل الإخوان فى تطبيق الإصلاحاتالسياسية المطلوبة بشدة ولاسيما فى قطاع الأمن. وبدلا من ذلك، فإن الحكومةتواصل سياسات مبارك القمعية.

بينما يرى آخرون أنه لا يمكن الحكم على الإخوان مبكرا، ونقلت الصحيفة عنأحد المواطنين النوبيين فى أسوان قوله إنه لا أحد يسمح للحكومة بالعمل،فهناك إضرابات عمالية وصراعات، ومن ثم فلا يوجد فرصة أمامهم. وبرغم ذلك إلاأن البعض لم يقرروا من سيدعمون فى الانتخابات البرلمانية المقررة.

من جانبه، اعترف مدير حزب الحرية والعدالة فى أسوان، محمد عبد الفتاحالكرار بتراجع دعم الإخوان ويقول إن المشكلة تكمن فى الإعلام، مشيرا إلى مايسميه الأكاذيب التى يرددها الإعلام كل يوم وتجعله يتحرك ضد الإخوان.

كما يلقى القيادى الإخوانى بعض اللوم على التراجع فى معدلات الإنتاج بسببالإضرابات العمالية، ويقول إن البعض يشعرون بالإحباط لأن توقعات التغييربعد الثورة كانت مرتفعة.

أخبار ذات صلة